Particularize Books As نادية: الجزء الأول
| Original Title: | نادية: الجزء الأول |
| ISBN: | 9771103113 |
| Edition Language: | Arabic |
يوسف السباعي
Paperback | Pages: 347 pages Rating: 3.99 | 2002 Users | 160 Reviews
Ilustration Supposing Books نادية: الجزء الأول
رواية رومانسية حزينة ذات خلفية سياسية واضحة، لم يعجبني فقط الأسهاب في الوصف و التطويل الزائد، ليس من المعقول أن يصف الكاتب كل مكان تدور فيه الأحداث، و كل شخصية تظهر بهذا القدر من الأفاضة التى لا تخدم الفكرة الرئيسية للعمل و ربما تصيب القارئ بالملل في النهاية
Specify Out Of Books نادية: الجزء الأول
| Title | : | نادية: الجزء الأول |
| Author | : | يوسف السباعي |
| Book Format | : | Paperback |
| Book Edition | : | First Edition |
| Pages | : | Pages: 347 pages |
| Published | : | 1987 by مكتبة مصر (first published 1960) |
| Categories | : | Media Tie In. Novels |
Rating Out Of Books نادية: الجزء الأول
Ratings: 3.99 From 2002 Users | 160 ReviewsJudgment Out Of Books نادية: الجزء الأول
اعلم انا المراجعه لا تخص القصه ولكن بعد رحيل الفنانه الجميله ناديه لطفي منذ ايام قررت انا اكتب عنها وايضا لا الكتاب اسمه ناديه مع السلامة ستبقين خالدةبروحك قبل فنك تخيلت هذا الحلم والخيال وانا في سنها عجوز كهل في تمني انا اعيش الكهوله واقابلها في الماضي فلاش باك للماضي نادية لطفي أو ريري ليها مكانة غير عادية في حياتي من أول مرة شاهدتها في شارع عدلي سنة 89 كانت تسير خلفها بنت فاتنة الجمال فارعة كسنديانة عفية بتسحب كلب لولو عرفت بعد ذلك أنها إبنتها. كنا قبل الظهر بساعة في فصل الخريف واستوقفتهاانا من هواة قراءة النص الأصلى للفيلم أو المسلسلعادة عندىبصراحة توقعت انى م احسش باختلاف بين الفيلم والرواية...وتاملت ان السباعى يخيب ظنىوقد كانالخطوط العريضة طبعا واحدةالسفر ومنى ماتت والعكننة اللطيفة الى كلنا شفناها ف الفيلمبس الاحداث والتفاصيل متغيرة بشكل كبيرحتى الشكل مزتغير ف الرواية عن الفيلموبكيت من قلبى ف مشهد موت منىوالنهاية تحفة5 نجوم وبجدارةاستمتاع فوق الوصفانه السباعى يا سادة
رائعة حقا ولكن للأسف رومانسية لا توجد إلا فى عالم الروايات

رواية رائعة ورومانسية جميلة وصدق في المشاعر التي تولدت في رسائل نادية ومدحت التي أخذت طريقها بين جبال الألب والقاهرة جيئة ورواحا.الرواية رقيقة رومانسية حالمة صادقة وكذلك بطلتها نادية(أعتقد أني أدركت الآن لم سمي يوسف السباعي بفارس الرومانسية)لا أعتقد أنه من الجيد سرد أحداثها فهي تقريبا كما جاءت في الفيلم مع بعض الاختلافات الطفيفة ولكن راعني في الرواية الدقة المتناهية التي يصف بها الكاتب كل شئ حوله من مناظر طبيعية إلي أشخاص بتفاصيلهم وأشكالهم وألوان عيونهم وملابسهم التي يلبسونها في كل مشهد ...
أجمل ما كتب الراحل يوسف السباعي
استمتعت بالحقبة التاريخية التى تتناولها الرواية ف مضمونها وخاصة العدوان الثلاثى ع مصر ودفاع شعبنا المستميت لصد العدوان ع أرضه وتأميم القناه بعد رفضهم إعطائنا القرض المفترض لبناء السد العالى كنت استشعر روح عبدالناصر الفدائية وكلماته الصادقة للمصريين دوما وكأنى أعيشمعه تلك الحقبة من الزمن ..((لم يكن الناس يسألون عن ضحايا الغارة من الشعب ..وإنما يتلهفون ع ضحايا الطائرات المغيرة ..)) ((كانت الرغبة ف القتال وف صد العدو الظالم المعتدى المغير أقوى من كل خوف ))((لم يكن الناس ينزوون ف المخابئ خوفا من
أذّكُر إني قرات الرواية بِـ عمر الساعه عشر في اسبوع وكان من المُفترض أن أدرس لِـ أختبار الفيزياء جيداًولكن لو سُئلت عن الرواية وعن النقط وَ الفواصل لأجبتُ بكل ثقة اكثر من الفيزياء المقررّ على عاتقي الرواية قصة مدهشة جداً القصة رومانسية تعتمد إعتماد كلي على الرسائل التي تذهب وتأتي من فرنسا إلى مصر اعتقد .. أن فكرة الرسائل البريدية أكثر الأمور رومانسية وجمال وَ أرتبط شغفي بهذه الطريقة من ذالك الوقت


0 comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.